الحكيم الترمذي

414

ختم الأولياء

السيف ، ان زغت عنه هلكت « ت - » ، ثم قرأ : وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ [ 382 ] وهذا طريق الإيمان باللّه على النبوة وكشف الغطاء والتبري من الأسباب والنزاهة من العلائق ، وطريق الاسلام أوسع من السماء والأرض ، وهو الشريعة ! فهذا شأن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، في تأديبه من لدن مبعثه إلى عشر سنين . ثم امر بالهجرة . وابتعت « ث - » له الأنصار « ج - » بالتأييد « ح - » والايواء حتى رقت « خ - » نبوته فأتمن على سفك الدماء وسبي الرقاب وأخذ الأموال ( بالحق ! ) . ولم يكن قبل هذا الرسول « د - » ، ولا لأمة من الأمم . بل خصّ اللّه تعالى به هذا النبي وهذه الأمة ، لفضل نبوته وفضل يقينها « ذ - » . وبنو إسرائيل لم يؤذن لهم بذلك . وانما أمروا بالقتال من اجل الأرض المقدسة التي كانت لهم وراثة عن أبيهم إبراهيم . فإنما قاتلوا عن ديارهم وأموالهم . [ 165 / ب ] فلم تحل لهم الغنائم ، وكانت نار القربان تأتي فتأكل غنائمهم . وقد كان سبق من اللّه تعالى لهذه الأمة من اليقين حظ وافر . فتقوّوا على قتال المشركين ، حميّة للّه تعالى لا لنصيب النفس . ولذلك قال ( عليه الصلاة والسلام ) : « أنا نبي الحرب والملحة » [ 383 ] و « أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا :

--> ( ت - ) قتلت F . ( ث - ) والتعت V . ( ج - ) الابصار F . ( ح - ) بالتبسل V . ( خ - ) وقت V . ( د - ) + صلى اللّه عليه وسلم F . ( ذ - ) تقدمها F .